|
الاعلان عن الفائزين بجائزة
الاميرة منى
الحسين العالمية
لأحسن بحث تمريضي
وزير الصحة :
الممرض الأردني
محل استقطاب
مختلف دول
العالم بسبب
مهنيته العالية

الدستور 17/ 7/
2007
اعلنت نقابة
الممرضين
والممرضات امس عن
الفائزين بجائزة
الاميرة منى
الحسين الدولية
لافضل بحث تمريضي
، والتي فاز بها
مناصفة بحثان
الاول لعميدة
كلية التمريض
بالجامعة
الهاشمية
الدكتورة مجد
مريان تناول
"الرضى الوظيفي
للممرضين ، ورضى
المرضى عن
الخدمات التي
يقدمونها"و
الثاني مشترك
لمدرسين بالجامعة
الاردنية هما
الدكتور جعفر
الاسعد و الدكتور
مؤيد الاحمد
تناول "النوع
الذي يفضله
المريض لتلقي
الرعاية سواء
اكان ممرضا ام
ممرضة". وقال
وزير الصحة
الدكتور سعد
الخرابشة خلال
حفل اعلان
الجائزة الذي
اقامته النقابة
امس في فندق
الشيراتون ان
نقابة الممرضين
انطلقت برسالتها
النبيلة من تدريب
و بناء الكوادر
التمريضية الى
تشجيع البحث
العلمي ، وبذلك
عززت من رسالتها
بالتعاون مع
المراكز
الاكاديمية في
المملكة. واضاف
ان نقابة
الممرضين تشكل
نموذجا للنقابات
التي تطمح لتعزيز
دورها والتقدم
بخطوات نوعية
لبناء قدرات
اعضائها بالتدريب
والبحث العلمي ،
مشيرا الى ان
الممرض الاردني
محل استقطاب
مختلف دول العالم
لما يتمتع به من
سمعة وتدريب جيد
ومهنية عالية.
وشكر الدكتور
الخرابشة نقابة
الممرضين على
جائزتها التي
حملت اسم سمو
الاميرة منى
الحسين راعية
التمريض في
المملكة والعالم
، كما اثنى على
جهود مقيمي
الابحاث من
قيادات التمريض
في المستشفيات
والجامعات
الاردنية. حتاملة
.
ومن جانبه قال
نقيب الممرضين
محمد حتاملة ان
النقابة تسعى لان
تكون الممارسة
مرتبطة بالبحث
العلمي ، معربا
عن امله بان يكون
من بين الفائزين
بالجائزة العام
المقبل ممرضين من
وزارة الصحة.
واضاف ان الجائزة
تعد انطلاقة
نوعية جديدة في
مهنة التمريض في
المملكة ، بعد ان
بذل الممرضون و
الممرضات
الأردنيون و على
مدى سنوات طويلة
جهوداً علمية
كبيرة في اجراء
الأبحاث العلمية
والتي نشرت في
أعرق المجلات
العلمية العالمية
، فكان لا بد من
تقدير و تنظيم
انجازات الممرضات
و الممرضين
الأردنيين في
مجال البحث
العلمي.
واشار الى انه
لما كان البحث
العلمي اساسا
لممارسة التمريض
و رعاية المرضى و
المجتمعات ،" فقد
ارتأت النقابة
توفير حافز لكل
زميل و زميلة من
أجل مزيد من
التركيز على
البحث العلمي
لتكون الرعاية
التمريضية متطورة
و علمية لأنها
الهدف الأكبر
الذي نسعى اليه
بكل برامجنا
لتحقيقه"فكانت
جائزة الأميرة
منى الحسين
العالمية لأحسن
بحث تمريضي ، و
التي تهدف الى
تعزيز مفهوم
البحث العلمي في
ممارسة المهنة ،
و الحفاظ على
الأساس العلمي
للمهنة و تطوير
العلوم والممارسة
التمريضية من
خلال البحث و
الاستقصاء ،
واثراء علم
التمريض
بالمستجدات و
الظواهر العلمية
، وتحفيز استكشاف
الظواهر
التمريضية و
تعزيز الايجابي
منها و معالجة
السلبي منها.
واشار الى ان
الجائزة تقسم الى
فئات أربع هي
العالمية و
العربية و
الوطنية و الطلبة
، وانها ستصدر
بفئاتها الأربع
مرة واحدة سنوياً
اعتباراً من هذا
العام ، حيث
تتكون الجائزة من
جائزة مالية تحدد
قيمتها كل عام
بقرار من مجلس
النقابة و شهادة
و وسام و درع
الجائزة.
لجنة تحكيم
واوضح حتاملة انه
قدتم تشكيل لجنة
تحكيم تضم
استاذتين من
الاردن واستاذتين
من الولايات
المتحدة
الأمريكية أشرفتا
على الأبحاث التي
قدمت للجائزة
لعام 2006
والبالغ عددها
أربعة و عشرين
بحثاً كان منها
تسعة أبحاث مرشحة
للتنافس على
الجائزة وفق
التعليمات .
واعتبر حتاملة أن
جائزة البحث
للعام 2006 تجربة
ناجحة بكل
المقاييس العلمية
، مما يشجعنا على
الاستمرار بهذه
الجائزة و
تعميمها لتكون
عالمية ، معربا
عن سعادته لرغبة
العديد من
الممرضين
والممرضات للتقدم
للتنافس على هذه
الجائزة من مختلف
دول العالم. كما
اعتبر الجائزة
مقدمة لأعمال
المركز الوطني
للبحوث و
الدراسات
التمريضية في
النقابة ، و الذي
سيكون مركزاً
وطنياً يضم كافة
الأبحاث
التمريضية التي
تجرى في المملكة
، و ليكون مرجعاً
للطلبة و
الباحثين في مجال
علوم التمريض و
لكل باحث و مؤسسة
، و سوف تقدم
خدمات المركز
بالمجان و بأيسر
السبل .
واكد حتاملة أن
ما ينعم به
الأردن من أمن و
نهضة و رقي و
تقدم انما هي
نعمة من الله
تعالى بأن منّ
علينا بقيادة
هاشمية أمينة ،
حكيمة ، صادقة ،
تحب شعبها و تخلص
له ، و تسعى و
تسهر من أجله ، و
من اجل أن يبدي
الانسان الأردني
كل ابداعاته و
عطائه للأمة
والانسانية كافة
، فتعلمنا من
قائدنا المفدى
جلالة الملك عبد
الله الثاني حفظه
الله و رعاه
العطاء و الابداع
و مكافأة
المبدعين. وفي
نهاية الحفل سلم
وزير الصحة
الجوائز للفائزين
كما سلم نقيب
الممرضين درع
النقابة للوزير. |