|
بيان صادر عن
نقابة الممرضـين
والممرضات
والقابلات
القانونيات
حول الاجراءات
الرسمـية
بحق الممرضين
المعتدى عليهم
أثـناء تأدية
عملهم الـرسمي
ما زال بعض
الأفراد يقتنصون
فرص التسويف
ويقومون
بالإعتداء على من
يصلون الليل
بالنهار لخدمة
المواطن ورعاية
صحته ويجعلون من
الممرضين
والممرضات وجهة
جنوحهم و خروجهم
على القانون
مستظلين بخبراتهم
في الاعتداءات و
طرق التنصل من
مسؤولياتها . إن
تبـــريـــر
الإعــتــــداءات
هــو فــوضــى
وجــاهـــليــــة
، و
تـشـجـيـــعــاً
لـهــــا
لتـتــطـور مـن
عـنــف الـــى
إرهــــاب .
ويشجع على أن
يكون الإعتداء
الأخير على
ممرضين اثنين
بالادوات الحادة
في مستشفى الأمير
حمزة الحكومي ليس
بالإعتداء
الأخير. ان
الحكومة مطالبة
بمعاقبة المعتدين
و رد الاعتبار
للممرضين المعتدى
عليهما، وإن
توقيف أي ممرض
معتدى عليه لن
يقابل من
الممرضين
والممرضات
بالترحاب ولن
يكون مقبولاً أن
يخيّر الممرض
المعتدى عليه بين
التوقيف او
التنازل عن حقه.
ان كلمتنا الى كل
راشد حول تداعيات
أسلوب التعامل
الحكومي مع
الموظفين المعتدى
عليهم كطرف في
مشاجرة و تهديدهم
بالتوقيف بالسجن
أو التنازل عن
حقوقهم : أن هذا
الأسلوب سوف
يقوّض الخدمات
الصحية في
المستشفيات و
يضعف دور
الموظفين و يحرفه
من تقديم الرعاية
الى تجنب التوقيف
بالسجون ، و هو
الأمر الذي سيؤدي
الى إضعاف مضمون
الخدمة الصحية
لتكون "مكافاة
شر" ، فتغيب
أنظمة العمل و
يصبح التهديد و
الفوضى هي النظام
الذي يحكم
المستشفيات ، و
عندئذ من سيكون
الخاسر غير
المواطنين و
خصوصاً المرضى ؟
ان
مـشـكلـتــنــــــا
هــي أنـــنــــا
نـكـتــــب و
لـكــــن لا
نـجـــــــد مـن
يـقــــرأ ، و
نـتــــكـلـــم
فــــلا
نـجـــــد مــــن
يــســمـــــــــع.
و يبقى السؤال :
أما آن أن نستشعر
قيمة منجزات
الوطن و الخدمات
الصحية الكبيرة
المجانية و أن
نشكر عليها ؟ و
أن نحترم جهود
العاملين على
تقديمها ؟
نقيب الممرضين
والممرضات
والقابلات
القانونيات
محمد حتاملة |