|
الأميرة منى ترعى
احتفالية
"عمان
عاصمة التمريض
العربي"
أبو
عزيزة: النقابة
بدأت بمشروع
التوظيف المباشر
للممرضين في
الأسواق العربية
الغد 1/ 7/ 2010
رعت سمو الأميرة
منى الحسين،
مندوبة عن جلالة
الملك عبدالله
الثاني ابن
الحسين، الحفل
المركزي الذي
أقامته نقابة
الممرضين
والممرضات
والقابلات
القانونيات
بمناسبة اختيار
عمّان عاصمة
للتمريض العربي
2010 في فندق
الميريديان أمس.
وقال مندوب وزير
الصحة الدكتور
عادل البلبيسي إن
جلالة الملك
عبدالله الثاني،
أطلق العنان
لمهنة التمريض
لتأخذ مكانتها
المرموقة في
القطاع الصحي، من
خلال تكريم
جلالته لمنتسبيها
عندما خصهم
برسالة سامية
بمناسبة يوم
التمريض الأردني.
وأوضح البلبيسي
أن الأردن حقق
جملة من
الإنجازات المهمة
على صعيد تطوير
القطاع الصحي
والتمريضي، ترجمة
لرسالة جلالة
الملك وتوجيهاته،
سعيا للنهوض
بمهنة التمريض،
عبر خطة عمل تركز
على جوانب عديدة
لمواجهة
التحديات.
وبين أن وزارة
الصحة قطعت شوطا
طويلا على طريق
تحسين بيئة العمل
وظروفه المعنوية
والمادية، مبينا
أن علاوة المهنة
للممرضين وصلت
إلى 120 % من
الراتب الأساسي،
حيث تمنح علاوة
50 % للعمل
الإضافي.
ووجه نقيب
الممرضين خالد
أبو عزيزة شكره
لجلالة الملك على
رعايته الكريمة
للحفل، مهنئا سمو
الأميرة منى
الحسين راعية
التمريض في شرق
المتوسط،
والممرضين
والممرضات،
بمناسبة اختيار
عمان عاصمة
للتمريض العربي
للعام الحالي.
وعاد أبو عزيزة
بذاكرته إلى
الجيل الأول
للممرضين الذين
أسسوا ودعموا
عملية بناء مهنة
التمريض النبيلة،
مضيفا "قبل عام
تقريبا وجه صاحب
الجلالة الهاشمية
رسالة دعم وتكريم
وتشخيص لوضع مهنة
التمريض
ومنتسبيها في
الأردن، وكان من
أبرز ما قدم في
هذه الرسالة
التأكيد على صحة
بيئة العمل،
وخلوها مما ينغص
على الممرضين
والممرضات عملهم
أو يعكر صفو
تفكيرهم".
وبين أن جلالته
"اعتبر أن البعد
المادي هو من أهم
أركان وعوامل صحة
بيئة العمل
والمحافظة على
الدافعية
والإنجاز، ولقد
كان للدعم
المتواصل،
والتعزيز المستمر
من قبل سمو
الأميرة منى
الحسين الأثر
الكبير في صون
المهنة وتطويرها
وتعزيز منتسبيها،
وتجاوز كل ما من
شأنه الوقوف في
طريق هذا
الإنجاز".
وأكد أن الحفل
يأتي "تأكيدا على
علو كعب الممرض
الأردني عربيا
وعالميا، من حيث
الكفاءة والخبرة
والقدرة على نقل
المعرفة وإدارة
أمور المهنة"،
معلنا إطلاق
المجلة المُحكّمة
للنقابة والنسخة
الثانية من جائزة
البحث العلمي،
ودليل أخلاقيات
المهنة، إضافة
إلى ثلاث جمعيات
متخصصة للكلى،
والقسطرة، وجمعية
الأكاديميين.
وأشار إلى أن
النقابة تسعى
حاليا لإشهار
الكتاب التوثيقي
الأول من نوعه عن
تاريخ نقابة
الممرضين منذ
العام 1972.
وأكد أبو عزيزة
في كلمته أن
النقابة بدأت
بمشروع التوظيف
المباشر للممرضين
في الأسواق
العربية، من دون
وساطات "غير
مهنية" لجهات
التوظيف الربحية.
وأشار إلى أن من
بين الحضور في
الحفل المركزي،
فريقا سعوديا قدم
لهذه الغاية،
وأنه سيكون
لمؤتمر المغتربين
الثاني والذي
سيعقد في الثامن
والعشرين من
الشهر الحالي دور
مميز لإنجاح
وتوسيع مشروع
التوظيف.
وأكد سعي النقابة
لتعزيز نوعية
وكفاءة خريجي
كليات التمريض،
من خلال البدء في
التخطيط لعقد
امتحان مزاولة،
واجتياز فترة
امتياز من قبل
الخريج وفق
معايير علمية
ثابتة، عبر وضع
تشريعات مهنية
واضحة بالتنسيق
مع مجلس التمريض
الأردني، موضحا
أن النقابة بدأت
في التخطيط
والإعداد لمشروع
جائزة نقابة
الممرضين للعمل
الاجتماعي.
وأكد أن مشروع
الجائزة يخضع
لإشراف "مجموعة
من أبناء الوطن
ممن عرفوا
بخبرتهم ودرايتهم
بالعمل الاجتماعي
والتحفيز له
كمجلس أمناء"،
مشيرا إلى أن
المشروع يهدف إلى
تنمية روح العمل
التطوعي
المجتمعي، وجمع
الجهود المبعثرة
في هذا المجال.
ولفت إلى أن
النقابة تعد لحفل
تكريم نوعي لكل
من أمضى ربع قرن
من العطاء والبذل
في هذه المهنة في
الربع الأخير من
هذا العام، وكذلك
للعديد من
الأنشطة والبرامج
المميزة التي
ستخدم الممرضين
وتدعم تحصين
ومنعة المهنة.
بدوره، شدد أمين
عام اتحاد
الممرضين العرب
محمد حتاملة على
أهمية اختيار
عمان عاصمة
للتمريض العربي
للعام 2010.
وأشار إلى أن
فكرة المشروع
جاءت "عاملا
تحفيزيا لتحقيق
الإنجازات
الفعلية والنقلات
النوعية خلال عام
واحد"، حيث تهدف
لإيجاد مناخ عام
للإسراع في تحقيق
الإنجازات.
وقال إن التحديات
تتعدد أمام مهنة
التمريض في كل
المجالات، وإنها
تختلف من دولة
لأخرى تبعا
لاختلاف
الأولويات، موضحا
أن اختيار عمّان
لتكون عاصمة
التمريض العربي
سيساهم في تجاوز
هذه التحديات.
وأوضح أن الاتحاد
عمل على إصدار
ميثاق أخلاقيات
المهنة ليكون أحد
القواسم المشتركة
بين الدول
العربية، كما أنه
يعمل الآن على
تشكيل تحالف من
أجل التأليف بين
المستشفيات
والممرضين العرب،
مشيدا بالرعاية
الملكية التي
تقدم لقطاع
التمريض في
المملكة.
وأكد حتاملة أن
سمو الأميرة منى
الحسين تقدم لهذه
المهنة كل الدعم
والاهتمام،
باعتبارها "رائدة
التمريض وراعيته
في المملكة"،
معلنا قرار اتحاد
الممرضين العرب
تسمية درع
الاتحاد باسم
"درع سمو الأميرة
منى الحسين
للتمريض على
المستوى العربي".
وقال عضو مجلس
نقابة الممرضين
الدكتور أحمد عقل
الذي أدار الحفل،
إن "احتفالنا
اليوم بعمان
عاصمة التمريض هو
احتفال بالعطاء
والإنجاز، وتجديد
للولاء
والانتماء، ووعد
بمواصلة الدرب
للمضي في تقديم
المزيد من خلال
هذه المهنة
النبيلة".
وألقى نقيب
الممرضين السابق
هاشم سلامة خلال
الحفل قصيدة
شعرية بعنوان
"بيض الحمائم
شرعهن محبة".
وسلّمت سمو
الأميرة منى
الحسين في نهاية
الحفل دروعا
للممرضين
المكرمين. وتسلّم
الدروع عن فئة
قائمة الشرف
لمهنة التمريض في
النقابة، كل من
المهندس سعيد
دروزة، والدكتور
عبدالرحيم
الحنيطي،
والدكتورة وسيلة
بيترو، وأمين عام
اتحاد الممرضين
العرب محمد
حتاملة. وعن فئة
النقباء السابقين
كل من فكتوريا
كرادشة، فاطمة
خلف، هاشم سلامة،
نزيه البزور،
منير عقل، حنا
دبابنة، يوسف
خليل وخالد
ربابعة. وعن فئة
حملة درجة
الأستاذية في
التمريض، كل من
الدكتورة رويدا
المعايطة،
الدكتورة إنعام
خلف.
وعن فئة الممرضين
والممرضات الذين
تعرضوا لحوادث
وإصابات بالغة
وما يزالون على
رأس عملهم، تم
تكريم كل من رولا
العمر، ميلاني
الحمايدة، فاطمة
عواودة، الدكتور
هاشم الزين، فتحي
سلطان وعيسى
منصور. وكرّم
نقيب الممرضين
خالد أبو عزيزة
راعية الحفل سمو
الأميرة منى
الحسين مندوبة
جلالة الملك
عبدالله الثاني
ابن الحسين، درعا
تكريمية بمناسبة
الاحتفال بعمّان
عاصمة التمريض
العربي للعام
الحالي. |