عمان ـ الدستور
تعمل نقابة الممرضين وبالتعاون مع المجلس التمريضي الاردني ووزارة الصحة على وضع تصنيف فني موحد لمهنة التمريض بعد طلب ديوان التشريع ان يكون هناك تصنيف واحد للمهنة حسب نقيب الممرضين خالد ابو عزيزة موضحا ان هناك تصنيفا فنيا جاهزا في النقابة منذ 5 سنوات وكان قبله تصنيف موجود في الخدمات الطبية الملكية وتصنيف اخر موجود في المجلس الا انه الان يعمل على ايجاد تصنيف موحد مشيرا الى انه تم الاتفاق على تصنيف من 5 درجات وان هذا التصنيف الموحد تنظر اليه النقابة كعمل جماعي مشترك يخدم زميل المهنة ويعمل على تطويره لما يتبع هذا التصنيف من نشاطات علمية مشيرا الى ان الخطوات الاخرى القادمة ستكون مدروسة ومتفق عليها لخدمة مهنة التمريض في الاردن والارتقاء بها .

واوضح ابو عزيزة الى ان الرسالة الملكية السامية التي وجهها جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين هي طوق لعنق كل من يهتم ويعمل بهذه المهنة معتبرها شهادة تزكية لكفاءة الممرض والممرضة في بلدنا اضافة الى ان الرسالة ستزيد من المسؤوليات للارتقاء في هذه المهنة من خلال تحمل كل شخص لمسؤولياته ووقف التغولات على المهن الصحية موضحا ان الرسالة شيء غير مستغرب لان جلالة الملك لم يترك قطاعا الا واهتم به وهي محطة من محطات شحذ الهمم والتحفيز والدعم المتواصل باتجاه الممرضين وبعد هذه الرسالة لايوجد مبرر لاي مسؤول في هذه المهنة لان يقف عاجز اللسان.

وعن مشاكل قطاع التمريض قال هناك اختلاف في المسميات ولكن لابد ان نعترف بحقيقة وهي ان كل حراك بشري ضخم لابد من وجد اختلالات فيه وبالتالي ففي قطاع التمريض هناك حراك كبير يتمثل بوجود مرضى وعلاج صحي جامعات تخرج الاف الطلاب عمليات تدريبية هذا الحراك لابد ان يخلق نوعا من الاختلال والتميز هو ان نضع ايدينا على الخلل ونبينه ونعمل على حله مضيفا ان مهنة التمريض تبلورت لدينا واصبحت مهنة علم تطبيقي في الاردن وجميع الكوادر الطبية الاردنية في مختلف مجالات القطاع الصحي اصبحت ذات مستوى عال جدا فلذلك نحن نسعى الان الى المحافظة على ماوصلنا اليه وزيادة الكفاءة ومحاولة تتبع الخلل الموجود لدينا ويضيف ان التفاؤل يحذونا ولكن لابد ان نستوعب مبدا بعض المؤشرات السلبية لدينا .

واكد ابو عزيزة الى ان ما نتحدث عنه كمشاكل لدينا في قطاع التمريض هي ارقام دون الذهاب الى نوعية هذه الارقام.

المشاكل الموجودة لدينا هي نوع وليست عددا وصحيح يوجد لدينا نقص في الممرضات ويرفض ان يكون السبب هو عدم الاقبال على المهنة لان هناك العديد من الطلبات المقدمة لدراسة الاختصاص في الجامعات ويرى ان الحل يكمن في تخفيض الرسوم الجامعية وايجاد وتأمين بيئة مناسبة لعمل الفتيات في مهنة التمريض مثل تأمين مواصلات وحضانات في المستشفيات وان تعمل الفتاة في منطقتها لا ان تعمل ممرضة من اربد في مدينة عمان او العكس .

وحول الاستعانة بالمتقاعدات من الممرضات اكد ابو عزيزة انه لايوجد لديه فكرة عن هذا الطرح مطلقا وان العمل جارْ على تحفيز الفتيات والخريجات على العمل بمهنة التمريض .