نقابة الممرضين تكرم مجموعة من
أعضائها

26/ 10/ 2010 -بترا
رعت سمو الاميرة منى الحسين حفل
التكريم الذي اقامته نقابة
الممرضين والممرضات والقابلات
القانونيات امس الاثنين في المركز
الثقافي الملكي لمن امضى 25 سنة
في مهنة التمريض اضافة لحملة
شهادة الدكتوراة في المهنة.
واعتبر نقيب الممرضين خالد ابو
عزيزة في كلمته الافتتاحية ان
التكريم بمثابة النشاط النوعي
لتقدير جهود عشرات الاعضاء الذين
امضوا 25 سنة في اداء اعمالهم
بامانة وثقة الى جانب من سعوا
لتطوير انفسهم ومهنتهم وحصلوا على
الدرجات العلمية العالية من
العالمين في المهنة ذاتها.
واثنى على جهود سمو الاميرة في
رفع سوية مهنة التمريض على
المستوى المحلي والعربي ، الى
جانب إشادته بجهود وزارة الصحة
وما تقدمه لقطاعات الممرضين
العاملين في القطاع العام.
وقال ان مهنة التمريض تطورت بدرجة
كبيرة ،مشيرا الى ان ذلك يعود الى
التنسيق المتكامل بين الفعاليات
الراعية للمهنة، مبينا ان مهنة
التمريض بحاجة لاعادة مراجعة
وتقييم خصوصا فيما يتعلق
بالقرارات الادارية الخاصة بها،
والابعاد التشريعية والمالية
اضافة لبعض الممارسات التي تحدث
في بعض اماكن تعليم التمريض
محليا.
وعرض محمود علقم الذي القى كلمة
المكرمين اهم التجارب العملية
التي مر بها خلال سنوات عمله
الطويلة في مهنة التمريض، مشيرا
الى التطور الكبير الذي ادخل الى
المهنة خلال السنوات الاخيرة
مقارنة ببدايات عمله في اوائل
الستينيات.
من جانبه اشار وزير الصحة الدكتور
نايف الفايز الى اهم الخدمات
والاستراتيجيات التي اتبعتها
الوزارة لتطوير ورفع سوية مهنة
التمريض محليا،مشيدا بمستوى
التطور الذي اصاب المهنة في مختلف
المؤسسات الصحية الراعية والحاضنة
لمهنة التمريض.
واشار الفايز الى اهم التحديات
التي ما زالت ماثلة امام القائمين
على مهنة التمريض منها اعادة
النظر بمدخلات ومخرجات المهنة
بشكل عام لتتماشى مع الاحتياجات
الحقيقية للمجتمع، اضافة الى
الاختلالات في نسب الخريجين بين
الاناث والذكور.
وتحدث الفايز عن ابرز نشاطات
الوزارة الرامية الى تشغيل خريجي
التمريض ومن ضمنها الاتفاقيات مع
المؤسسات الصحية العاملة في
القطاع الخاص لتشغيل حملة شهادة
التمريض من الذكور ،مؤكدا بان
التميز في تقديم الخدمات
التمريضية يعتبر هدفا لجميع
المؤسسات الحاضنة للمرضين.
وسلم الوزيرالفايز في ختام الحفل
الدروع التكريمية الى مستحقيها.