ندوة «التعليم التمريضي» توصي بالحفاظ على سوية المهنة والتخصص


عمان - الدستور

توصل المشاركون في ندوة "التعليم التمريضي قرارات ضرورية" التي اقامتها نقابة الممرضين لمجموعة من القرارات الضرورية اللازمة للحفاظ على المهنة ورفع سوية التعليم التمريضي في المملكة.

وقال نقيب الممرضين محمد حتاملة ان التوصيات دعت الى عدم فتح كليات تمريض جديدة ورفع معدل القبول بتخصص التمريض الى %85 في الثانوية العامة بدلا من %70 ، واقتصار القبول على الفرع العلمي فقط ، ومنع التحويل الى تخصص التمريض من التخصصات الاخرى ، والحفاظ على نسبة لا تقل عن 60 - %70 من الطلبة المقبولين من الاناث.

وفيما يتعلق ببرنامج التمريض المشارك دعت التوصيات الى ايقافه تحسبا لزيادة الاشباع من خريجيه ، وخفض أعداد الطلبة المقبولين بما يتناسب مع الطاقة الاستيعابية الفعلية لكل كلية ، ورفع معايير الاعتماد الخاص لكليات التمريض ، كما دعت الى رفع كفاءة المستشفيات التعليمية.

واشار حتاملة في ورقة قدمها خلال الورشة الى مجموعة من المشاكل التي تواجه التعليم التمريضي ومن بينها انخفاض نوعية ومستوى خريجي التمريض العلمية وقدرتهم على التنافس للالتحاق بالعمل في ظل التزايد الكبير في اعدادهم ونقص فرص التدريب ، ولفت الى ان أعداد المدرسين غير متناسقة مع أعداد الطلبة بين مختلف الكليات وان بعض المدرسين يتم استقطابهم قبل تأهيلهم بما فيه الكفاية كأعضاء هيئة تدريس وعدم توفر الفرص للمدرس للبحث والأعمال العلمية غير الوظيفية ، بالاضافة الى ان أعداد الطلبة غير متناسقة مع عدد أعضاء الهيئات التدريسية بين الكليات وعدد المستشفيات.

واكد ان عزوف الطالبات الاناث عن دراسة التمريض ظاهرة غير موجودة في المجتمع الأردني وان نسب قبولهن تتراوح ما بين 60 - 70%.

من جانبه اكد النائب الدكتور هاني النوافلة دعمه لخطط وبرامج نقابة الممرضين الاردنيين للارتقاء بمستوى المهنة والتعليم التمريضي ، مشيرا الى ان تحقيق ذلك يتطلب اجراء تعديلات على التشريعات ومن بينها قانون الجامعات الموجود في مجلس النواب.

واشارت عميدة كلية التمريض بالجامعة الاردنية الدكتورة إنعام خلف الى مجموعة من التحديات التي يواجهها قطاع تعليم التمريض ومن بينها نوعية الطلبة ورغبتهم بدراسة التمريض وزيادة أعداد الطلبة وخصوصاً الذكور وقبول الطلبة بناء على المعدلات وليس بناء على الرغبة ، وعدم التزام الطلبة بالخطط الدراسية ، وضعف الطلبة في اللغة الانكليزية ومهارات التواصل ، وعدم توفر أعداد كافية من أعضاء هيئة التدريس من رتبة أستاذ وأستاذ مشارك ، وعدم تناسب أعداد المدربين السريريين المتخصصين ذوي الخبرة في الممارسة السريرية العملية مع أعداد الطلبة ، بالاضافة الى الفجوة بين التعليم النظري والعملي.

وأشارت الى ان التدريب العملي للطلبة معظم الأحيان ليس مبنياً على ما يتم تعلمه في المواد النظرية ولا يركز على العملية التمريضية ولا شمولية الرعاية التمريضية من النواحي الجسدية والنفسية والعقلية والاجتماعية والروحية.