بيــان صادر عن نـقـابـة الممرضــين و الممرضــات والقابلات القانونيات

 

حـول مـا تـسـمى دورات التـمـريض المساعد التي تعقدها بعض المراكز الثقافية بترخيص من وزارة التربية و التعليم

 29/ 12/ 2005

مضت أربع سنوات و النقابة تخاطب في مكاتب مغلقة وزارتي الصحة و التربية والتعليم حول ما يسمى دورات التمريض المساعد التي تعقدها بعض المراكز الثقافية. ولما لم يجد ذلك الحوار أي رد ايجابي أو سلبي ، و لما تطوعت وزارة الصحة للدفاع عن تلك الدورات و تقديم تصريحات غريبة، و لما كان واجبنا أن لا نقول لكل شيء أنه جيد و صحيح عندما يكون غير كذلك فاننا نؤكد:

1- أن النقابة تعمل بموجب القانون والذي يفرض عليها نصاً رفع مستوى مهنة التمريض و حمايتها و الدفاع عنها و تنظيمها و تقديم أفضل الخدمات للمرضى.

2- أنه ليس من صاحب حق أولى من نقابة الممرضين و الممرضات و القابلات القانونيات في حماية مهنة التمريض من الاستغلال و تحويلها الى سلعة تجارية بعيداً عن غاياتها السامية و أصولها السليمة.

3-  لو اطلعت وزارة الصحة على قانون النقابة لعرفت أن الغاية من وجود النقابة حماية المهنة و تنظيمها و ليس فقط أعضاء المهنة المسجلين لديها بل المهنة كلها و بكل عناصرها.

4-  ان القانون و الديمقراطية توجب على وزارة الصحة أن تعلم أن النقابة هي المسؤولة عن المهنة و أن قانون النقابة ملزم للوزارة كما هو ملزم للنقابة.

5- اذا لم تقم نقابة الممرضين بحماية مهنتها و مجتمعها من كل استغلال لمهنة التمريض فمن هو اذا الذي سيحمي هذه المهنة و أين كانت وزارة الصحة من كل ما يدور في تلك الدورات في بعض المراكز الثقافية طوال هذه السنوات.

6-    ان مهنة التمريض كأي مهنة هي أكبر من المهارات و انما هي علم و أخلاقيات و مؤسسات.

7-    ان الأردن أنفق أكثر من 200 مليون دينار حتى الآن على مهنة التمريض لكي تصل الى المستوى الذي وصلت اليه.

8-  ان المئات من أبناء و بنات الوطن قد تغربوا عن وطنهم و أهليهم ليدرسوا في أعرق جامعات العالم و عادوا للمساهمة في بناء وطنهم من خلال الارتقاء بمهنة التمريض و هذا ما ساهم في حسن السمعة الطبية للأردن.

9-  ان وزارة التربية و التعليم و من خلال ترخيص دورات تسمى دورات تمريض مساعد تعقد في بعض المراكز الثقافية تقوم بتضييع تلك الأموال التي أنفقت و الجهود التي بذلت و تسبب تراجعاً في مستوى المهنة و التي يعتبر الأشخاص الذين يمارسونها هم أول و أهم عنصر من عناصر الارتقاء بالمهنة و خدماتها للمواطنين الكرام.

10-  و على وزارة التربية و التعليم أن تكف أذاها و اعتداءاتها على مهنة التمريض لأن نقابة هذه المهنة لم تتدخل يوماً في شؤون الوزارة التي لا تتعلق بمهنة التمريض.

11-  ان سمعة الأردن الطبية قد وصلت الى القمة و اكتسبت ثقة الشعب الأردني و الأشقاء العرب و أن هناك بعض من يستغل تلك السمعة و يسيء لها و لكن النقابة تحمي هذه السمعة الطيبة و أنشأت جمعية مهنية خاصة لهذه الغاية و أعلمت كل مستشفى بذلك و تدعي النقابة أنها من الأكثر حرصاً على سمعة الأردن الطبية و منجزاتنا الوطنية.

12-  و هل السكوت عن الخطأ و الفوضى هو الذي سيحافظ أو سيرفع سمعة الأردن الطبية ؟؟؟؟؟؟؟؟.

13-  لماذا لم تستجب أو تقبل وزارة الصحة و وزارة التربية و التعليم مناقشة النقابة حول شكواها المستمرة حول تلك الدورات في المراكز الثقافية.

14-  ان سكوت وزارة الصحة و وزارة التربية و التعليم عن ما يجري في دورات التمريض في بعض المراكز الثقافية هو مثل انكار وزارة التربية و التعليم عن تسرب أسئلة الثانوية العامة في العام الماضي و اصرار الوزارة على استمرار الامتحانات لولا تدخل الأجهزة الأمنية الأمينة و التي رفضت ذلك و حرصت على تحقيق العدالة بين الطلبة.

15-  اننا نستغرب دفاع مسؤولين في وزارة الصحة و التربية و التعليم عن تلك الدورات في بعض المراكز الثقافية رغم علمهم بما فيها من عيوب لا يمكن معالجتها الا بمنع اقامتها.

16-  ان ما تسمى دورات التمريض المساعد في بعض المراكز الثقافية و التي يدعي القائمون بها أنها دورات تخضع للرقابة و تتوفر فيها كافة العناصر اللازمة انما تعاني من عيوب لا مقدرة لهم على معالجتها لأنهم ليسوا من أجل هذه الغاية وجدوا و ليست اختصاصهم. و ان من أبسط تلك العيوب أن بعض الذين يقومون بالتدريس فيها هم "طلاب" في بعض كليات التمريض و ليس المهم متى يتم التسجيل بالاضافة الى استغلال مواد طبية من المستشفيات الحكومية مخصصة للمرضى و ليس للمراكز الثقافية و أن مدرساً واحداً يقوم بتدريس ما يقرب من 700 طالب. و ان كل شروط تلك الدورات أن يتم دفع رسوم الاشتراك و يتم العبث في توثيق المعلومات حول تلك الدورات لتكون قانونية و اذا كانت الجامعات تشكو من عدم كفاية أماكن التدريب فأين يتم التدريب لتلك الدورات.

17-   و هل قامت وزارة الصحة بمراقبة تلك الدورات، و لو قامت بذلك فهل عرفت أن موظفين لديها يعملون بتلك الدورات؟ و هل يسمح لهم نظام الخدمة المدنية بذلك؟ و ما هو سبب سكوتها عنهم.

18-   ان على وزارة الصحة أن تقوم بواجباتها فأين هي من ترخيص أولئك العاملين بمهنة التمريض من مختلف المستويات و من الأردنيين و الأجانب الذين يعملون حالياً دون ترخيص.

19-           لا يوجد نقص في أعداد الممرضين و انما يوجد روتين قاتل و بيروقراطية مملة للتعيين.

20-  و يتم تخريج أكثر من 2000 ممرض و ممرضة بمستوى ممرض قانوني و مشارك من الجامعات الأردنية و كليات المجتمع سنوياً و كل ثلاثة شهور هناك دفعة خريجين و ما زال المئات منهم بدون عمل.

21-  ان النقابة لا تعارض برنامج التمريض المشارك في الوقت الحالي وتقوم وزارة الصحة بدمج التمريض المشارك في موضوع دورات المراكز الثقافية للتضليل.

22-  ان النقابة حددت المشكلة في دورات التمريض المساعد التي تقيمها بعض المراكز الثقافية و هي مراكز غير مختصة لهذه الدورات و غير مؤهلة لها و لم تذكر النقابة برنامج التمريض المشارك.

23-  بأي قانون أو نظام ترخص وزارة الصحة ممرض مساعد لا تزيد مدة دورته عن بضع شهور  ومن ادعى بأنها ثمانية عشر شهراً فهو كذب.

24-  أي مؤسسية تعمل بها وزارة التربية و التعليم و قد ألغت بعض المراكز الثقافية دورها الحقيقي و ألغت دورات الحاسوب و غيرها من واجباتها الأساسية لتتفرغ لدورات تسميها التمريض المساعد.

25-           ان استمرار هذه الدورات سيؤدي الى هدم كل ما بني لمهنة التمريض في المملكة.

26-  ان ما تسمى دورات التمريض المساعد في بعض المراكز الثقافية هي قضية النقابة الأولى الى حين ايقافها.

27-  ان النقابة تؤكد على موقفها بأنها ستحمي مهنة التمريض من الاستغلال و ستحمي المجتمع و المريض و سمعة الأردن الطبية.

28-           ان الدفاع عن الباطل لن يثنينا عن المطالبة بالحق.

29-  ان النقابة تلتزم بقانونها و لن تخضع لتهديدات الحل و اعتقال النقيب و أن النقابة تحميها قيادتها الهاشمية الحكيمة و نهج الأردن الديموقراطي.

30-           ان ما تدعيه النقابة ستقدم به شكوى الى دائرة مكافحة الفساد و التي ستثبته.