اتفاق مبدئي على رفع الحوافز للممرضين والفنيين بوزارة الصحة

5/ 12/ 2005

الرأي - عماد عبد الرحمن

توصل وزير الصحة الدكتور سعيد دروزة ونقيب الممرضين محمد حتاملة الى اتفاق مبدئي لرفع قيمة الحوافز للممرضين والفنيين العاملين في وزارة الصحة ، وذلك

ضمن برنامج زمني يعد لهذه الغاية بين الجانبين .

لكن نقيب الممرضين فضل عدم الحديث عن اية ارقام في هذه المرحلة ، وتمنى على الوزارة اتخاذ قرار بخصوص القضايا المطلبية الأخرى التي حملها امس خلال اجتماعه مع وزير الصحة.
وبينما طلب وزير الصحة وقف دعوة (التوقف عن العمل) التي لوح بها مجلس النقابة، للتجاوب مع مطالب الممرضين، قال الحتاملة ان هذه الدعوة ستوقف بناء على ما ستتخذه الحكومة من قرارات بشأن مطالب الممرضين، مشيدا في الوقت ذاته بموقف الوزير الذي قال أنه ابدى تجاوبا كبيرا وقناعة بعدالة تلك المطالب ووعد ببذل جهده لتحقيقها في وقت قريب.
وقال الحتاملة ان الممرضين ينتظرون بتفاؤل اتخاذ قرارات حاسمة بشأن مطالبهم (هذا الإسبوع).
وكان مجلس نقابة الممرضين دعا أعضاء النقابة العاملين في المستشفيات والمراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة الى التوقف عن العمل يوم الاثنين المقبل، احتجاجا على عدم دفع مستحقات الممرضين التي اقرها مجلس الوزراء و (تجاهل مطالبهم)، فيما قال وزير الصحة المهندس سعيد دروزة في تصريحات صحفية سابقة ان الوزارة حققت ما نسبته 80 بالمائة من مطالب الممرضين، وأنها تسعى الى تطبيق بقية الحوافز من خلال الحوار واللقاءات المستمرة، مثلما تم تحقيق مطالب الأطباء بتخصيص مبلغ ثمانية ملايين دينار ضمن موازنة الدولة للعام 2006 وأشار الوزير الى ان الوزارة ستسعى الى استقطاب الكفاءات التمريضية من الخارج الى الأردن من خلال زيادة رواتبهم وتحسين أوضاعهم المعيشية.
وتطالب نقابة الممرضين بتطبيق قرار مجلس الوزراء الصادر بتاريخ 22 كانون ثاني 2004 المتضمن رفع العلاوة الإضافية من 90% الى 120% على الراتب الأساسي التي لم تترجم على ارض الواقع منذ ذالك الحين.
و قال نقيب الممرضين ان مطالب النقابة تشمل ايضا رفع علاوة العمل الإضافي من 45% الى 90% بالمائة من الراتب الأساسي وزيادة نسبة الحوافز التي يتقاضاها الممرضون بواقع 20% و 10% للفنيين من صندوق القادرين في الوزارة وصرفها في موعدها للممرضين والفنيين والإداريين . ويسبق الموعد المحدد للتوقف عن العمل اجتماع طارىء للهيئة العامة في العاشر من الشهر المقبل للإعداد للتوقف.
وتعهد حتامله بعدم اغلاق باب الحوار مع الحكومة ووزارة الصحة بشكل خاص، و ذكر ان النقابة راعت خلال الفترة الماضية الظروف الاقتصادية التي مرت بها الحكومه على امل ان يتم تنفيذ الوعود المتكررة . وفي ذات الوقت أكد ان الممرضين في تنفيذهم للتوقف عن العمل لن يقصروا في تأدية واجبهم لرعاية المرضى الذين هم ليسوا جزءا من المشكلة وان الرعاية التمريضية مسالة أخلاقية و إنسانية بعيدة عن الحسابات بين النقابة والوزارة. وكانت نقابة الممرضين انتقدت في وقت سابق تجاهل الجهات الرسمية لمطا لبها، ولوحت بشكل مفاجئ، باتخاذ خطوات تصعيدية .
ويبلغ عدد الممرضين الأردنيين العاملين خارج المملكة نحو ثلاثة آلاف ممرض وممرضة، ويتركز معظمهم في دول الخليج العربي والمملكة المتحدة واستراليا وايرلندا. وهناك طلب كبير جدا على الممرض الأردني بسبب الكفاءة العالية التي يتمتع بها، ومستوى التدريس الرفيع الذي يتلقاه الممرض والإعداد المباشر للعمل في المستشفيات .