حتاملة يطالب الحكومة باعادة الاعتبار للممرضين المعتدى عليهم

الدستور  12-6-2008
طالب نقيب الممرضين والممرضات محمد حتاملة الحكومة باعادة الاعتبار للممرضين المعتدى عليهم محملا اياها حسب رايه مسؤولية تكرار تلك الاعتداءات والتي طالت 15 ممرضا منذ بداية العام الحالي.
وقال حتاملة في مؤتمر صحفي عقده امس انه على الرغم من الضغوط التي يمارسها الممرضون على النقابة لتنفيذ توقف عن العمل للاحتجاج على تلك الاعتداءات الا انه ليس في قاموس النقابة معاقبة المريض في ضوء معاملة الممرض المعتدى عليه اسوة بالمعتدي.
واشار الى ان النقابة ستتخذ العديد من الاجراءات من خلال لجان الدفاع التي قررت النقابة تشكيلها في جميع مستشفيات المملكة والاماكن التي يعمل بها ممرضون والتي ستكون مهمتها تحديد نوع ردة الفعل على أي اعتداء يتعرض له زملاؤهم. وحول عزم النقابة مقاضاة وزارة الصحة قال حتاملة ان الحكومة تخلت عن واجبها بالدفاع عن كوادرها الصحية قبل وبعد الاعتداء عليها ، مشيرا الى ان القضية لم تعد تتعلق بالاعتداءات بحد ذاتها بل بالاسلوب الذي يعامل به الممرض المعتدى عليه والذي يتم اقتياده للمراكز الامنية كمشتكى عليه وتوقيفه في بعض الاحيان والضغط عليه في احيان اخرى لدفعه على اسقاط شكواه بحق المعتدي.
واشار حتاملة ان الممرضين وبالاخص الشباب منهم وطلبة التمريض مصابون بالصدمة من جراء طريقة التعامل مع زملائهم المعتدى عليهم مما جعلهم يعيدون حساباتهم في الاستمرار بمهنة التمريض ويتساءلون عن مستقبلهم مع مهنة التمريض. محاسبة المعتدين .
وطالب حتاملة الحكومة باعادة الاعتبار للممرضين المعتدى عليهم ومحاسبة المعتدين ، وايجاد تشريع يوقع عقوبة واضحة على المعتدي ، وان لايتم التعامل مع الاعتداء كشجار بين طرفين بل كاعتداء على موظف اثناء تاديته لعمله.
واوضح ان من اسباب تكرار حوادث الاعتداء هو عدم وجود عقوبات رادعة بحق المعتدين ، بالاضافة الى الضغط الكبير الذي يقع على الممرضين اثناء تاديتهم لعملهم نتيجة لنقص الكوادر التمريضية ، الامر الذي يتطلب تعيين اعداد كافية من الممرضين.
ووفقا لحوادث الاعتداء الاربعة الاخيرة اشار حتاملة الى ان بعض المعتدين استخدموا ادوات حادة لضرب الممرضين كما حدث في مستشفى التوتنجي.
واشار الى انه تم التعرض لممرض على مدخل مستشفى البشير لانه منع احد المرضى داخل المستشفى من دخول قسم النساء في ساعات الصباح الباكر ، حيث تم ضربه وشخصت اصابته بكسر في العامود الفقري.
وحول حادثة الاعتداء الاخيرة في مستشفى الامير حمزة قال حتاملة ان سيدتين تعرضتا للممرضات في المستشفى بالفاظ نابية ، وعندما تدخلت مسؤولة التمريض في قسم النسائية بالمستشفى قامت السيدتان بنزع حجاب راسها وتشويه و جهها و تهديدها .
وبين حتاملة ان الاعتداءات الاخيرة اساءت لسمعة القطاع الطبي المتميزة ، ودعا الى عدم معاملة الممرضين معاملة المعتدين ، مشددا على ان النقابة لن تسكت عن حق لاي ممرض.

 

الممرضين تدعو لوضع حد للاعتداءات على اعضائها

عمان- الرأي - 9-6-2008

جددت نقابة الممرضين دعوتها لإعتبار الإعتداءات على الممرضين خلال تأديتهم واجبهم المهني اعتداء على موظف عام، كما لوحت النقابة بتنفيذ توقف عن العمل في حال لم يتم وضع حد للاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها الممرضون في مستشفيات القطاع العام .
و خلال جلسته الطارئة التي عقدت امس لمناقشة الاعتداء، قرر مجلس نقابة الممرضين دعوة اللجان الفرعية ولجان المستشفيات لاجتماع يوم غد الثلاثاء تحضيرا لاجتماع استثنائي اخر للهيئة العامة والذي سبقت ان قررت في اجتماعها الاول دعم اي اجراء يتخذه الممرضون في مستشفيات القطاع العام للرد على اي اعتداء يتعرض له زملائهم و يتم على اثرها معاملة الممرض معاملة المعتدي .
واكد نقيب الممرضين محمد حتاملة ان الاجتماع سيخصص لمناقشة الاجراءات التي يجب اتخاذها بما فيها التوقف عن العمل ، مشيرا الى انه سيتم الاعلان عن اجراءات المناسبة في حينه ، ومن المقرر ان يعقد نقيب الممرضين مؤتمرا صحفيا يوم الثلاثاء للحديث عن الاعتداءات الاخيرة والتي شملت 9 ممرضين .

 

نقابة الممرضين: اوقفوا الاعتداءات وإلا سنتوقف عن العمل

 

 عمان - الدستور - 9-6-2008

لوحت نقابة الممرضين بتنفيذ توقف عن العمل في حال لم يتم وضع حد للاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها الممرضون في مستشفيات القطاع العام ، وللمطالبة باعتبار تلك الاعتداءات اعتداء على موظف اثناء تأديته لعمله الرسمي. و قرر مجلس نقابة الممرضين خلال جلسته الطارئة التي عقدت امس لمناقشة الاعتداءات دعوة اللجان الفرعية ولجان المستشفيات لاجتماع يوم غد الثلاثاء تحضيرا لاجتماع استثنائي آخر للهيئة العامة والذي سبقت ان قررت في اجتماعها الاول دعم اي اجراء يتخذه الممرضون في مستشفيات القطاع العام للرد على اي اعتداء يتعرض له زملاؤهم . . ومن المقرر ان يعقد نقيب الممرضين مؤتمرا صحفيا يوم غد الثلاثاء للحديث عن الاعتداءات الاخيرة والتي شملت 9 ممرضين.

 

 

الاعتداء بالضرب على ممرضين اثنين في مستشفى التوتنجي

 

 عمان - الدستور - 8-6-2008

تعرض ممرضان يعملان في مستشفى جميل التوتنجي بسحاب امس للاعتداء ادخل احدهما على اثره للعلاج في مستشفى الاردن حيث اجريت له عملية جراحة بيده اثر تعرضه للضرب باداة حادة. ومن المقرر ان يعقد مجلس نقابة الممرضين اليوم جلسة طارئة لمناقشة الاعتداءات المتكررة على الممرضين في مستشفيات القطاع العام ومعاملة الممرضين المعتدى عليهم بصفتهم طرفا في شجار ، حيث طالب نقيب الممرضين محمد حتاملة باعتبار تلك الاعتداءات اعتداء على موظف اثناء تاديته لواجبه الرسمي. وقد طالت حالات الاعتداء الاخير تسعة ممرضين خلال اقل من اسبوع ، حيث تعرض ثلاثة ممرضين الاسبوع الماضي للاعتداء في مستشفى الكرك الحكومي ، فيما تعرض اربعة ممرضين لاعتداء اول امس في مستشفى البشير.

وكانت الهيئة العامة لنقابة الممرضين قد قررت دعم اي اجراء يتخذه الممرضون في مستشفيات القطاع العام للرد على اي اعتداء يتعرض له زملاؤهم ويتم على اثرها معاملة الممرض معاملة المعتدي . ودعت الهيئة العامة في اجتماعها الطارىء الذي عقد أخيرا بمجمع النقابات المهنية الجهات المعنية الى توقيف كل شخص يعتدي على ممرض أو طبيب في موقع عمله واعتباره معتديا على موظف اثناء ادائه لعمله.

 

الاعتداء على طبيب وممرضين في مستشفى «البشير»

 

 عمان - الدستور - 7-6-2008

تعرض طبيب و(4) ممرضين ورجل أمن امس لاعتداء من قبل اكثر من (10) أشخاص من بينهم (3) نساء جميعهم أقارب في مستشفى البشير. وتم ادخال الطبيب حازم طحاينة مقيم الأمراض الباطنية في المستشفى والممرض مراد ابوشحادة الى قسم الجراحة في المستشفى ، حيث تتم معالجتهما واجراء الفحوصات اللازمة لهما بعد ان تعرضا للضرب بصواني العلاج الفولاذية واجهزة الضغط والهواتف.

ووفقا للناطق الاعلامي لنقابة الاطباء الدكتورباسم الكسواني فان حادثة الاعتداء على الطبيب هي الحادثة ال (43) منذ بداية العام الماضي ، والحالة رقم (17) منذ بداية العام الحالي. اما بالنسبة لحالات الاعتداء على الممرضين فهي الحالة (12) منذ بداية العام الحالي وفقا لنقيب الممرضين محمد حتاملة والذي حذر من اساءة معاملة المعتدى عليهم من خلال اعتبار ما حصل مشاجرة ، معتبرا ذلك اذا ماتم ، كما حصل في مستشفى الكرك امعان في تحفيز الناس على ضرب الموظفين ، و ان ذلك سيكون مدعاة لمواقف مختلفة عما اعتادت عليه الحكومة. واكد على ضرورة عدم اعتبار ما حدث مشاجرة بل اعتداء على موظفين اثناء تاديتهم لعملهم ، مؤكدا انه ستكون هناك اجراءات جديدة في حال لم يتم ذلك.

وكانت الهيئة العامة لنقابة الممرضين قد قررت دعم اي اجراء يتخذه الممرضون في مستشفيات القطاع العام للرد على اي اعتداء يتعرض له زملاؤهم ، ويتم على اثرها معاملة الممرض معاملة المعتدي . ووفقا للدكتور الكسواني فانه لم يبدر من المعتدى عليهم أي اساءة على اعتراض اقارب أحد المرضى على مستوى نظافة شرشف سرير كان يرقد عليه المريض ، الأمر الذي لاعلاقة للطبيب والممرض به ، وعندها قام اقارب المريض بتكسير الأدوية في غرفة تحضيرالأدوية والقاء ادوات داخل الغرفة وامتد الاعتداء الى ممرات المستشفى.

وقام وفد من مجلس نقابة الاطباء بزيارتهم وطالبوا وزير الصحة بوقف هذا المسلسل ، مؤكدين على انه لم يعد مقبولا على الاطلاق بقاء هذا الوضع الذي وصفوه بالمهين على ما هو عليه.

واشار الكسواني الى ان مجلس النقابة سيعقد اجتماعا طارئا لمناقشة تكرار حوادث الاعتداء والطلب من وزارة الصحة تأمين الحماية اللازمة لكوادرها وايجاد التشريعات اللازمة لاعتبار الاعتداء على الكادر الطبي اعتداء على موظف اثناء ادائه لواجبه وليست مشاجرة.

واعرب الكسواني عن خشيته بأن يتم اعتبار ما حدث مشاجرة وليس اعتداء على موظف اثناء تأديته لعمله على خلاف التعميم الصادر عن مدير الامن العام ، وطالب لجنة الصحة والبيئة بضرورة العمل السريع لايجاد التشريع المطلوب ، مؤكدا ان النقابة ستواصل اجراء الاتصالات اللازمة.

ولفت الى انه تم تقديم شكوى للأمن العام بما حصل من اعتداء باسم الطبيب والممريضين ، وان ادارة المستشفى ستتقدم بشكوى رسمية بخصوص الاعتداء على موظفيها.

وتعرض ممرضان يعملان في قسم العظام بمستشفى البشير للاعتداء من قبل أشخاص مرافقين لأحد المرضي يبلغ عددهم 12 شخصا أمس الاول ، حيث قاموا باستعمال العصي و التهديد باستعمال ادوات حادة وفقا لما قاله الممرض المعتدى عليه احمد صالح .

وبحسب رواية صالح فان المعتدين تجمهروا على بوابة القسم في ساعات متأخرة من ليلة امس الاول ، مشيرا الى أن زميله الآخر أصيب بكسر في عموده الفقري نقل على أثره لقسم الطوارئ فور وقوع الحادث ، مضيفا أنهما تقدما بشكوى لدى قسم أمن الاشرفية و أن التحقيق لا زال جاريا بالحادث.

وأفاد صالح أن المعتدين حاولوا التعرض لبقية الكادر الطبي الموجود في القسم ، دون أن يكشفوا عن الدافع وراء قيامهم بذلك .

كما أقدم مراجعون للقسم ذاته بالمستشفى ظهر أمس الجمعة على أحراق ستائر الشبابيك والابواب ، حيث افاد شهود عيان ان المراجعين والبالغ عددهم (4) دخلوا للقسم للمعاينة الطبية حيث تفاجأوا فيما بعد أنهم فقدوا أجهزتهم الخلوية.

وقالت مصادر ادارية بالمستشفى ان الادارة أبلغت الأجهزة الأمنية بالحادث ، ومازال التحقيق جاريا مع المتورطين باحراق الستائر.

يشار الى أن الاسبوع الماضي شهد حوادث اعتداءات متكررة على الممرضين والاطباء ، كان أخرها في مستشفى الكرك الحكومي ، حيث اعتدى مراجعون على أطباء وممرضين مناوبين في المستشفى.

 

دعوة الجهات المعنية الى التراجع عن الاجراءات المتخذة بحق الممرضين المعتدى عليهم في «الكرك الحكومي»

 

الدستور 5-6-2008


قررت الهيئة العامة لنقابة الممرضين دعم اي اجراء يتخذه الممرضون في مستشفيات القطاع العام للرد على اي اعتداء يتعرض له زملاؤهم ويتم على اثرها معاملة الممرض معاملة المعتدي.
و دعت الهيئة العامة في اجتماعها الطارىء الذي عقد امس بمجمع النقابات المهنية الجهات المعنية الى التراجع عن الاجراءات المتخذة بحق الممرضين المعتدى عليهم في مستشفى الكرك الحكومي والذين تمت معاملتهم اسوة بالمعتدين.
واعتبر نقيب الممرضين محمد حتاملة ان توقيف أي ممرض معتدى عليه ومعاملته معاملة المعتدي يعني توقيف لكافة الممرضين واعتداء عليهم وعلى حقوقهم .
وطالب حتاملة بتوقيف كل شخص يعتدي على ممرض أو طبيب في موقع عمله و اعتباره معتدي على موظف اثناء ادائه لعمله ، و باعتبار الموظف المعتدى عليه شاهداً للحق العام ، واعتبار أي شكوى من المعتدي شكوى كيدية.
ودعا حتاملة وزارة الصحة الى ايجاد لجان في المستشفيات تعنى بتلقي شكاوى المراجعين اذا شعر أحدهم بالتقصير في تلقي الرعاية الصحية ، وان تعمل على اعادة الاعتبار لكل ممرض وموظف يتم الاعتداء عليه عشائرياً وقانونيا.
واكد حتاملة ان الممرضين و الأطباء يقومون بواجبهم على أكمل وجه ، وان الخدمات التي تقدم في المستشفيات هي الأفضل على الاطلاق من بين جميع الخدمات التي تقدم في كافة المؤسسات.
واعتبر ان المشكلة بالاعتداءات التي يتعرض لها الممرضون و الأطباء تكمن في مشكلتين أساسيتين ، الأولى اعتبارهم طرفاً في مشاجرة عندما يتم الاعتداء عليهم ، و الثانية هي توقيفهم عندما تتم شكوى كيدية بحقهم قبل أن يثبت عليهم خطأ ، الا ان المشكلة الأكبر تكمن وفقا للحتاملة بغياب المسؤولية عن الجهات التي يجب أن تضع الحلول الصحيحة للهمجية الحاصلة في المستشفيات.
ورأى في قلة عدد الاعتداءات مقارنة بعدد المراجعين للمستشفيات دليل على حسن أداء الممرضين والأطباء لواجباتهم ، ودليل على أن من يقوم بالاعتداء هو معتدي يستحق العقوبة و ليس التقاضي مع الذي اعتدى عليه بصفة متساوية.
واعتبر حتاملة ان اقتياد الممرضين و الأطباء بعد الاعتداء عليهم الى مراكز الشرطة وتوقيفهم أو عدم الافراج عنهم الا بكفالة ، رخصة للمعتدين الخارجين عن القانون للاعتداء على أي موظف مهما كانت وظيفته.
كما اعتبر ان الاجراءات التي يتم اتخاذها بحق الممرضين والأطباء بعد الاعتداء عليهم تسببت بالاحباط عندهم وأدت الى تراجع ثقتهم بقدرة الجهات الرسمية بالدفاع عن كرامتهم ، محملا الحكومة و وزارة الصحة مسؤولية ايجاد حل لهذه الظاهرة. في حين اشار عدد من الممرضين الى انهم بصدد اجراء دراسة على حالات الاعتداء التي حصلت في مستشفيات البشير والامير حمزة والزرقاء والسلط وتقديم نتائجها للنقابة.
وكان ممرض قانوني معتدى عليه في مستشفى الكرك ادلى بشهادته في الحادثة الأخيرة والتي عومل فيها اسوة بالمعتدي بصفته طرف في شجار ، وقدم الممرض شكره لمجلس النقابة على الطريقة التي تعامل بها مع الاعتداء.
وطالب الممرض النقابة بتوكيل محامين للدفاع عن الممرضين الذين يتم معاملتهم معاملة المعتدي ، وطالب متحدثون نقابتهم بالعمل على وضع حد للاعتداءات الجسدية اللفظية التي يتعرضون لها في مستشفيات القطاع العام
. 

 

«الممرضين» تدعو الى اجتماع حاشد اليوم في «مجمع النقابات»

الدستور  4-6-2008

قام نائب نقيب الممرضين الأردنيين خالد أبو عزيزة وعدد من أعضاء مجلس النقابة بزيارة للممرضين الذين تعرضوا للضرب من قبل بعض المواطنين في مستشفى الكرك. والتقى ابو عزيزة الممرضين والممرضات القانونيات العاملين في المستشفى ، وبحث معهم آثار وتداعيات الاعتداءات المتكررة على الكوادر الطبية والتمريضية في المستشفيات والتي كان آخرها الاعتداء بالضرب على الكادر الطبي والتمريضي في طوارئ مستشفى الكرك الحكومي.

وبين أبو عزيزة دور النقابة في احداث رد الفعل على مستوى المهنة بعيدا عن التوتر والانفعال والسلبية ، بالاضافة الى التعاون مع الجهات المختصة في وزارة الصحة ووزارة الداخلية ورئاسة الوزراء ووزارة العدل والنواب ومديرية الأمن العام مطالبا في نفس الوقت تطبيق التعليمات الصادرة عن مديرية الأمن العام والتي تنص على عدم اعتبار أي اعتداء يتعرض له الموظف أثناء أداء واجبه الرسمي مشاجرة بين طرفين بل هو اعتداء على الوظيفة العامة.

وأوضح ان النقابة دعت الى اجتماع حاشد اليوم الاربعاء في مجمع النقابات المهنية في عمان لجميع أعضاء الهيئة العامة من ممرضين قانونيين لمناقشة الآليات والاجراءات الواجب اتخاذها لمنع تكرار الاعتداءات على الأطباء والممرضين ، مؤكدا أهمية تعامل الممرض مع المراجع بما تقتضيه سلوكيات وآداب المهنة واستيعاب التوترات التي قد تصدر من بعض المراجعين لضمان تقديم الخدمة السريعة والفضلى للمواطنين وعدم مغادرة مكان العمل في مثل هذه الحالات.

وأشار الى أن رؤيا النقابة تعتبر الممرض القانوني موظفا مصانة حقوقه ويجب أن يعمل في بيئة آمنة مستقرة ومنع الاعتداءات عليه ، بالاضافة الى التأكيد على تفعيل الاجراءات المتخذة وخلق الوعي في المجتمع الأردني وضرورة قيام الموظف بواجبه على أكمل وجه واصدار بيان يدين الاعتداءات على الكوادر الطبية في المستشفيات بشكل عام.

وكان عضو مجلس النقابة في الكرك سعد التعمري قد ألقى كلمة ثمن فيها دور النقابة في متابعة شؤون الممرضين والممرضات من اعضائها في كافة المجالات مطالبا بدور مؤثر للنقابة لوقف الاعتداءات المتكررة عليهم .

كما التقى نائب نقيب الممرضين بالدكتورصالح القطاونه مدير صحة الكرك وتم تدارس الاجراءات الواجب اتخاذها لحماية الأطباء والممرضين أثناء تأديتهم لواجباتهم الرسمية ولضمان تقديم الخدمة المثلى للمواطنين في مختلف مناطق المملكة.